كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين في 11:29 صباحاً :: تعليقان
| <!--{PS..3}-->
|







قبل العبور
أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)، وأعرف أني قد تجرأت بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد الفطرية، لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه وحسن إصغائه، وتوسله الحقيقة والصواب من أي جهة كانت، لن يمنعه من أن يسعى حثيثا إلى أن يستقبل هذه الملاحظات بصدر معرفي رحب، لعلها تسهم في ملامسة بعض من الصواب الذي نتوخاه جميعا،
فإليك يا أستاذي الفاضل هذه الملاحظات المتواضعة (الحلقة الثالثة)...
المزيد ...

معذرة ياحمام البرلمان،
تحركنا المعاناة، وتأتي قربك لتعرض معاناتها،
كنا نأمل أن تشاركينا بعضا من أفراحنا، وأن تكوني منبعا لإسعاد أبنائنا، عبر جولة مسائية في رحاب مقامك،
لكن، يأبى هذا المشهد المغربي الرديء والمحزن، إلا أن يشركك في اعتصاماتنا ووقفاتنا واحتجاجاتنا، وحتى وجباتنا، على جنبات بنايةجامدة تتحرك بفعلها وطمعا في ولوجها، الأبواق والملاحم والحفلات، سميت برلمان،
معذرة أيها الحمام، فالخطب جلل، والحزن أعمق، والمأساة أوضح، والضحايا كثر، فاعذرينا إن زاحمنا مقامك بصداعنا، وصراخنا،واعتصاماتنا،
اعذرينا لأننا في الأعماق لانريد من مزاحمة مكانك كرها،إلا رسالة سلام تحملها أجنحتك، ولا نبتغي إلا كرامة نتذوق بها -ونحن نتأمل رفرفاتك هنا وهناك- جماليتك، ولا نطمح إلا إلى عيش كريم، يمكننا من مرافقة أطفالنا إسعادا لهم وهم يلاعبونك عبر جولة مسائية في رحاب ساحتك...
(1) اعتصام إنذاري مفتوح لثلاثة أيام خاضته الأطر العليا المعطلة في إطار التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة أمام البرلمان أيام 18-19-20 يونيو
أعرف يا البلالي أنك ما كنت عاشق أن تجوب الشوارع، لكنك مكره في زمن أراد منه
تضيع الكلمات، ويسبح المخيل في تساؤلات حول المصير والمنتهى والواقع، هكذا انطلقت مفكرتي وأنا عائد من زيارة فحص طبية،...