Yahoo!

 

 

مادة صوتية من أرشيف دروس د.فريد الأنصاري رحمه الله حول موت العلماء فتأمل كلامه عن موت العالم وهو العالم الذي افتقدناه وفقدته الأمة والوطن تغمده الله بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون

 


لن نسامح الصهاينة ولن نسامح المتواطئين معهم



الصور عن موقع حوار الأطر العليا المعطلة


 

نفاق الغرب الرسمي انفضح في انتفاضة أهل تونس

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 24 يناير 2011 الساعة: 13:44 م

 
هذا الغرب الرسمي تعرت أقاويله وادعاءاته الزائفة بأنه حام للحرية ومدافع عنهاومنحاز إلى كل مظلوم في العالم في إطار منظومة حقوق الإنسان التي يدعي أنهيتبناها،  وهو في كل مرة يخدع آمالنا وتطلعاتنا بشعاراته البراقة ، ويخذل الشرفاءالتواقين إلى الكرامة والحرية،  ما عدا إذا كانت مصلحة هيمنته تقتضي  الدعم و الانحياز،فهو يهرول ويضخم ويتنادى برفع الظلم وبمحاسبة المجرمين والجلادين، الإجرام الحقوقيوالإبادة في قاموسه التعريفي مصطلحات مطاطة، والاعتداء والظلم في مرجعياته معايير متلونةوحربائية، والانحياز والتضامن والعقاب أدوات متغيرة بحسب ما تقتضيه استراتيجيته فيتأبيد مصالحه واستمرار نفوذه على عالم المستضعفين، شهدنا له بذلك وهو يقلل فيخطابات مسؤوليه وإعلامه من شأن ما يقع في غزة برغم مشاهد المحرقة الصهيونية علىأهالينا في غزة الصمود، ويستدعي قاموسه الإجرامي المقيت فيدعو إلى عدم الاستعمالالمفرط للقوة  ويالا إجرامية الموقف، وفي مجزرة قانا تكررت نفس المواقف، فلا دعوةإلى محاكمة الصهاينة المجرمين، ولا تنديد دولي بما اقترفوه،
وبالأمس القريب شهدنا كيف أن هذا المجتمع الدولي صمتعلى جريمة الانتهاك الجسيم للإرادة الشعبية بالشقيقة الجزائر في التسعينا ت منالقرن الماضي، وبنفس المنطق الذي ليس فيه ثبات  في المواقف ولا المعايير كان عقابهمالذكي والضمني لشعب فلسطين بعدما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات من وحي انتفاضات تونس والجزائر

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 24 يناير 2011 الساعة: 13:40 م

 أتابع هذه الأيام مجريات الانتفاضات الشعبية في الجارتين تونس والجزائر، وآمالانبلاج فجر جديد من الحريات والعيش الآدمي الكريم في هذين البلدين يزداد مع هذهالانتفاضات  العفوية للشارع،
تونس المختنقة أنفاس أهلها من جراء هذا الفقر المهول  سواء في هواء نقي للحريات أو في لقمة عيش كريمة أو في مستقبل مشرق لأبنائها، والجزائر الجريحة آمال أهلها من جراء محنه المتكررة من الاستعمار إلى حكم بعض جنرالات العسكر الجزائري إلى المسلسل الدموي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية.
قصةمحنة أهل تونس وكذا الجزائر ليست جديدة، وكثيرا ما تخون الذاكرة تحليلات المجرياتوالوقائع الراهنة فيتم الالتفاف على مثل هذه الانتفاضات بحديث حول بطالة حامليالشواهد أو بارتفاع الأسعار، وهذه التحليلات تنشد إلى النتائج فتجعل منها أسباباوبالتالي تفرغ هذه الانتفاضات من مضمونها المرتبط بالأسباب والجذور.
قصة محنة أهلتونس ابتدأت منذ العهد البورقيبي ولتستمر مع الجنرال بنعلي بعد إزاحته للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وتمثلت في مسلسل الاعتقالات التي طالت رموز المعارضة وخصوصا  حركة النهضة، ثم لتعم الاعتقالات حتى بعض رموز اليسار في عهد بن علي، وبلغت حالة الاختناق السياسي أوجها مع مرحلة حكمه، وتميز هذا الاختناق بالانتخابات الرئاسية الشكلية التي لا مرشح فيها سوى الرئيس بن علي، ولا حزب فيها يفوز بالأغلبية الكاسحة في الانتخابات التشريعية سوى حزب الرئيس، وبالاعتقالات التي طالت رموز حركة النهضة وكذا بعض المناضلين الحقوقيين، حيث بلغت هذه الاعتقالات الآلاف، وهاجر تونس العديد من زعماء المعارضة إما بنفي قسري (حالة زعماء حركة النهضة وأبرزهم الشيخ راشد الغنوشي)، وإما بنفي اختياري (حالة د.منصف المرزوقي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان)،
أما قصة محنة أهل الجزائر فمجرياتها تبتدئ من انتفاضة خريف الغضب أكتوبر 1988 نتيجة تفاقم الوضعية الاقتصادية للجزائر وارتفاع حدة البطالة، فانفتحت على إثرها الجزائر على مرحلة التعددية السياسية، وإطلاق حركية سياسية حقيقية كانت من نتائجها دخول الجزائر في تجربة ديمقراطية رائدة مثلتها انتخابات بلدية وتشريعية في سنوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أستاذي الفاضل محمد المرواني نداء عبر أثير المحبة التي بيننا

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 24 يناير 2011 الساعة: 13:34 م

 ماذا تبقى من العزة والكرامة، حين تضيع الأوطان، وتنهب الأموال العامة، ويبطش بالأصوات الحرة، ويصير الوطن كله رهينة بأيدي العابثين والظالمين والناهبين والجلادين، وهؤلاء يراهنون على من يسرق أكثر، ومن يظلم أكثر، ومن يعتقل الشرفاء أكثر، ومن يخلط الأوراق أكثر، ومن يخدم تأبيد الاستبداد أكثر، ومن يصادر إرادة الناس أكثر، ومن يصنع التحالفات الهجينة أكثر، ومن يميع القضايا الكبيرة أكثر، ومن يحرف  الحقائق أكثر، ومن يتلاعب بالألفاظ ليتلاعب بمشاعر الجماهير أكثر،

هكذا هي مسيرتهم وهكذا هو سعيهم، وتلك آمالهم في هذا الوطن المسروقة فرحته بتحرير آمال وتطلعات المجتمع، من يا ترى بوسعه أن يقاوم هذا التيار الفاسد والمفسد في كل حقل يقتحمه، وفي كل فضاء يملأه، وفي كل مجال يسعى لضبطه والتحكم فيه؟

على امتداد خط زمني طويل، بصماتهم الظالمة معروفة، وجرائمهم فاضحة، وتدابيرهم الأمنية بئيسة، وجدناهم روادا حيثما كانت هناك فضائح اختلاس المال العام، ووجدناهم حيثما كان هناك تزوير وصناعة للخرائط الانتخابية، ووجدناهم حيثما كانت هناك عملية مصادرة للحق في التعبير والتنظيم، ووجدناهم حيثما كانت هناك محاكمة غير عادلة أو اعتقال تعسفي أو اختطاف، ووجدناهم حيثما كانت الميوعة السياسية والتحالفات الهشة والتحوير المنهجي لأمهات قضايا الإصلاح في البلد، ووجدناهم حيثما كان الوعي الثقافي الساقط الذي يهوي بالوطن للتفاصيل الدنيا والمملة والتي تغرقه في معارك تنهك القوى وتبدد الجهود وتحرف الحقائق، ووجدناهم حيثما كان اللامعنى واللامعقول سائدين في كل المجالات،

تنتعش حياتهم البئيسة بالضوضاء، ويحلو لهم الجو في غياب صوت العقل والحرية، وتتلذذ أذواقهم في فضاء العبث والظلم والاعتداء على الشرفاء، بالأمس شهدناهم يصنعون مغربين في بلد واحد: مغرب نافع ومغرب غير نافع، واليوم أضافوا إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد مناشدات تعليق ذ.محمد المرواني

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 24 يناير 2011 الساعة: 13:27 م

مر على تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي خاضه الأستاذ محمد المرواني ومن معه من المعتقلين المظلومين أكثر من أسبوع، ولقد جاء هذا التعليق تلبية لكل المناشدات الحية التي تقدمت بها شخصيات علمية وفكرية وسياسية وطنية ودولية وكذا فعاليات مدنية وحقوقية، وكانت كل هذه المناشدات المفتوحة التي تعاقبت على الأستاذ محمد المرواني ومن معه من المضربين تؤكد على العناصر التالية:
1.     مظلومية وبراءة هؤلاء المعتقلين وعلى رأسهم الأستاذ محمد المرواني فرج الله عليهم جميعا، ذلك أنه بعد طول معركة من المرافعات والمحاججات القضائية، وتضامن الهيئات الحقوقية والسياسية المحلية والدولية المعتبرة معهم، تبين لدى كل المهتمين والمتتبعين أن هؤلاء المعتقلين قد ظلموا بحشرهم في ملف أمني مرتب له من أجل تصفية حسابات سياسية مع بعض الأصوات الحرة المزعجة؛
2.     قيمة هؤلاء المناضلين من مثيل الأستاذ محمد المرواني، في زمن ارتفعت فيه أسهم المناضلين الشرفاء في بورصة القيم النبيلة حين قل نظيرهم، فكانت هذه المناشدات تلح على حاجة الوطن لمثل هؤلاء من أجل تعزيز صف النضال والاستمرار في معركة الإصلاحات الشاملة المرجوة؛
3.     اتفاق مجمل على مضامين بلاغ الأستاذ محمد المرواني في إعلانه استئناف إضرابه المفتوح عن الطعام، وهو بلاغ تجاوز مظلومية الذات إلى الحديث في موضوعات الإصلاح الفعلي للقضاء، وتصحيح كل المظالم القضائية التي راح ضحيتها العديد من المعتقلين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أي تدبير راشد لتحصين وحدتنا الترابية؟

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 24 يناير 2011 الساعة: 13:19 م

 

منذ شهور والأنظار متجهة بقوة إلى الصحراء المغربية بفعل تعاقب الوقائع عليها، ولقد دلت هذه الوقائع ومجرياتها أن ثمة أطرافا خارجية تريد أن تصطاد في الماء العكر بأن تجعل من هذه المنطقة بؤرة توتر وعامل استفزاز ولا استقرار للمغرب، وهي دلالة قد ظهرت للعيان من خلال تحامل هذه الجهات على المغرب ومحاولتها تسويق أطروحة الانفصال تعزيزا لهذه الأخيرة ورغبة منها في تفتيت وحدة المغرب، وقد تبين ذلك من خلال ازدواجية اللعب بورقة حقوق الإنسان، فتم تسليط الضوء إعلاميا وحقوقيا بشكل مكثف على قضية أميناتو حيدر، وبدت صورتها وهي مضربة عن الطعام مبلغة رسالة مفادها أنها ظلمت بمنع السلطات المغربية لها من الدخول إلى المغرب، وحين حلت واقعة مصطفى سلمى خفتت الأضواء الإعلامية والأصوات الحقوقية لدى هذه الجهات الأجنبية، فلم نجد مظلمة السيد مصطفى سلمى حاضرة بقوة في افتتاحيات جرائدها وقنواتها وتقارير منظماتها الحقوقية، لقد كانت النية مكشوفة والانحياز واضحا، والوقائع الأخيرة في العيون أكدت ذلك، وأضحت التعبئة الإعلامية المغرضة لهذه الجهات الأجنبية مفضوحة وفاضحة.
ليس الغرض من هذه المقالة التباكي على تواطؤ هذه الجهات مع أصحاب أطروحة الانفصال في قضية صحرائنا المغربية، ولسنا هنا بصدد اكتشاف خيوط هذه المؤامرة وفضحها، فذلك أمر  قد تجلى وانفضح.
غرضنا الآن من هذه المقالة وقد بدأت تهدأ رياح هذه العاصفة الإعلامية التي وظفتها هذه الجهات الحقودة على وحدة المغرب، أن نتساءل بعيدا عن منطق محاباة الذات، هل كان الأداء الرسمي للمغرب في مستوى تحديات ما يدبر له؟، وأين هي هذه الدبلوماسية المغربية التي نريدها نشطة في أروقة البرلمان الأوروبي والمجتمع الدولي عموما، تعبئة من أجل عدالة قضية وحدتنا الترابية؟ لماذا لم نستطع أن نقلب الصورة التي تروج أحيانا على الأداء الرسمي للمغرب، من صورة المغرب الجلاد والمعتدي على حقوق أهل الصحراء المغربية إلى صورة المغرب الضحية المتآمَرعلى وحدته واستقراره؟
 
قضية أميناتو حيدر والأداء الدبلوماسي المغربي المتسرع
 لقد كانت قضية أميناتو حيدربمثابة تلك الفلتة الناتجة عن قرار رسمي متسرع لدبلوماسيتنا، و التي سرعان ما التقطتها هذه الجهات الحقوقية والإعلامية الأجنبية لتجعل منها قضية كبرى، ولتوظفها على المقاس الذي تريد تدبيره ضدا على وحدة المغرب الترابية وسيادته، فلقد سبقت هذه الواقعة مناورات دبلوماسية من لدن هذه الجهات الأجنبية قصد إجبار بعثة المينورسو من أجل إدراج مسألة حقوق الإنسان ضمن مهامها في الصحراء المغربية، وبالتالي كان أحرى في تقديرنا أن يفطن المسئولون المغاربة لهذه المؤامرة، وأن يضعوا واقعة أمينتو حيدر في سياقها قبل إقدامهم على أي قرار، خصوصا أنه كان يسمح لهذه السيدة قبل هذه الواقعة أن تغادر المغرب وتعود إليه دون إثارة وبلامبالاة لشخصها ولتحركاتها. صحيح أن محاولة دخولها الأخير عبر مطار العيون قد أريد منها صناعة الحدث، لكن ألم يكن الأجدر أن يتم الانتباه إلى مآلات قرار السلطات المغربية بإبعادها من حيث أتت؟ خصوصا مع استحضار سياقات هذه القضية وتداعياتها، وخصوصا أيضا أن النهاية التي انتهت بها هذه القصة هي دخول هذه السيدة الأراضي المغربية، بعد أن عرفت قضيتها إشعاعا إعلاميا كبيرا وضع المغرب في خانة المعتدي وأكسب الانفصاليين ومسانديهم نقاط تعاطف أكثر دوليا؟
 
مصطفى سلمى والحضور الدبلوماسي الباهت للتعبئة من أجل قضيته وقضية المتعاطفين من داخل تندوف مع أطروحة الحكم الذاتي
حلت قضية مصطفى سلمى، وكانت فرصة مواتية للرد على الصورة التي سوقها خصوم الوحدة الترابية ضد المغرب بتوظيفهم لملف أمينتو حيدر، أتانا مصطفى سلمى من قلب تندوف ومن داخل معسكر الانفصاليين، معلنا عن وجهة نظر مؤيدة للحكم الذاتي الذي أعلنه المغرب لمعالجة مشكل الصحراء المغربية، وتشبث برجوعه إلى أراضي تندوف للدفاع على وجهة نظره، ولقد برهن الرجل أنه من طينة فريدة، ذلك أنه كان بإمكانه أن يظل في المغرب وينعم بما نعم به "العائدون" من تندوف لكنه اختار التحدي. فماذا فعلت دبلوماسيتنا مواكبة لتحدي عودته بوجهة نظر الحكم الذاتي مدافعا عنها من داخل معسكر الانفصاليين:- بيانات إعلامية رسمية وتصريحات لوزارة الخارجية-، لم تكن هناك محاولات نوعية لاختراق الإعلام الأوروبي وبالأخص الإسباني قصد الدفاع عن قضيته وبالتالي فضح ممارسات الانفصاليين بالرغم من تواجد أكبر الجاليات المغربية بهذا البلد، ولم تستطع دبلوماسيتنا أن تجعل من قضية مصطفى سلمى قضية كبرى يتحرك من أجلها المنتظم الدولي والبرلمان الأوروبي، فهل بمثل هذا السلوك الدبلوماسي والرسمي سنخدم قضية وحدتنا الترابية؟
 
قضية مخيم اكديم ازيك بالعيون
إن الأحداث التي كان مخيم "اكديم ازيك" مسرحا لها تؤكد حقيقة مفادها أنه ثمة من لا يريد لمشكل الصحراء أن يحل. فبعد أن عرف مقترح الحكم الذاتي المغربي نوعا من الإشعاع الدولي المتزايد، وبعد أن بدأت التناقضات الداخلية تظهر جليا من داخل معسكر الانفصاليين، (رجوع بعض القيادات، ظهور تيار مؤيد لأطروحة الحكم الذاتي المغربية…)، تأتي وقائع مخيم كديم ازيك والنهاية المأساوية التي انتهى بها مع الأسف، لتشوش على هذا المسار الذي كانت تسير عليه قضية الصحراء المغربية.
وإذا كان ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“معركة الحياة”

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 23 أكتوبر 2010 الساعة: 18:44 م

هؤلاء الرجال لم يجدوا من شيء يدفعون به ظلم الظالمين سوى أنيتقدموا بأجسادهم هامات قائمة، متسلحين بهمم عالية في موكب احتجاجي يسمعون بهأصواتهم بعدما أريد لهم ولعدالة قضيتهم النسيان والتناسي، هم في كل يوم يعلمونادرسا جديدا من دروس المقاومة، أذرعهم أجسادهم ، ولسان حالهم يدندن بمطلب البراءة،وتصحيح هذا الاختلال العميق للعدالة وللقضاء في بلدهم، والذي بسببه انتهكت الحقوق و حرمات الأشخاص والمنازل والإرادة العامة للمجتمع والمال العاموالحق في التنظيم والتعبير، بل انتهك الحق في حلم جميل بوطن جميل يعز فيهالمواطن وأهله ويذل فيه الظالم وأهله،

لم تعد القضية قضية محاكمة عادلة لأنها أيضاانتهكت، ودبر أمرها بليل فجاءنا هذا التدبير برواية سخيفة تبينتهافت مستنداتها مع أطوار المحاكمة ودفاع الأعلام من المحامين والمرافعات التاريخيةللمعتقلين،لم تعد القضية قضية خلية حبكت خيوط قصتها في الظلام، 
إنها قضية وطنبأكمله سرق من كل شرفاءه، وأراد سارقوه منه أن يكون ضيعة خاصة بهم ينتفعون بها ومن خلالها، ويتهمون ويسجنون من شاءوا ومتى شاءوا، ويهللون بإنجازاتهم فيه متى شاءوا، ويحرمون من شاءوافيه من التعبير والتنظيم متى شاءوا، وينهبون ماله العام متى شاءوا وكيفما شاءوا،ويقيمون فيه البهرجات الرخيصة متى شاءوا، ويستدعون لها من شاءوا ومتى شاءوا.
نعم لقدقالها الأستاذ محمد المرواني وقد تسلط عليه سيف الظلم وانتهكت قرينة برائته منذاعتقاله هو ومن معه من المعتقلين المظلومين الشرفاء: "نعم.. الإصلاح الديمقراطي ممكنمغربي"، والاقتناع بذلك هو درس لنا جميعا ولهؤلاء المدبرين الأمنيين الذين رتبوا هذاالترتيب الأمني البئيس، وسجنوا هؤلاء الشرفاء ظلما وعدوانا، هو درس لهم لأنهمأرادوها "فوكوياما مغربية" حيث نهاية التاريخ السياسي المغربي بانتصار معسكر الارتدادالديمقراطي، وهو درس لنا جميعا لأن القول باستحالة الإصلاح هو إعلان عن سد كل الآفاق وكل الآمال وتأبيد الاستبداد والتخلف والظلم وكلالكوابيس المجتمعية التي لا نريدها لهذا الوطن، هكذا هي رسالة محمد المرواني فرجالله عليه هو ومن معه من المظلومين، في بلاغ إع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمقرطة العبث…

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 14:57 م

 1.        هذه المهرجانات التي أصبحت تجوب البلاد طولا وعرضا، ويتساقط صداها قطعا من طول الليالي المظلمة على أسماع عامة الناس في الساحات العمومية لكل مدينة صغيرة أو كبيرة، هي من تجليات هذه الديمقراطية العجيبة التي يريدها هؤلاء المدبرون لشأننا العام، وهي أيضا من "مؤشرات" انتعاش هذه السياحة التي يطمحون إليها باعتبارها لديهم إحدى الدعائم الأساسية لاقتصاد البلاد، وبالتالي لانتعاشة ل"مشاريعهم واستثماراتهم" في هذه البلاد، وهي أيضا محاولة قسرية لفرض نمط حياة خاص على النمط الحياة العام الذي لم يألف مثل هكذا صخب ومثل هكذا سهر ومثل هكذا "غناء وكلمات وترفيه"،

2.        و"حق" لهم ذلك مادامت هذه الديمقراطية التي ينادون بها، يمنحون من خلالها الحق في كل "شيء" أرادوه، لكنها تمنع الحق في كل "شيء" لم يريدوه، وهي مفارقة لا نجدها إلا في بلدنا الحبيب وفي بلدان من سارت على نهجه أو حذا حذوها، مفارقة الحق في الغناء والطرب والتمثيل والضحك والرقص والكوميديا والتجوال والسهر والتمتع بلحظات الصخب و الاختلاط والتحرر من "قيد الأسرة والمجتمع" والحق في السماع، ومفارقة المنع من الحق في التنظيم والتعبير المستقل، و في المشاركة في تدبير فعلي للشأن العام، وفي التداول على السلطة، و في توزيع عادل للثروة والسلطة، و في حماية الرصيد القيمي للمجتمع وصيانته، و في حماية المال العام من التبذير والتبديد والعبثية في الإنفاق، وفي محاسبة من يدوس على بعض من هذه الحقوق أو كلها،
3.        يعيش المرء هذه المفارقة وهو يمر بشارع مدينته الرئيس وقد ملأ صخبا وتناقضا وازدحاما وما عليه على الرغم من أنفه إلا أن يخضع، فتلك سياسة عامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة محاكمة عادلة توقفت عند الوعد بها فقط…

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 18 يوليو 2010 الساعة: 11:41 ص

 
كان المشهد حزينا ومحزنا ذاك الذي عشناه عشية يوم الجمعة 03 شعبان 1431 الموافق ل16 يوليوز 2010 ببهو المحكمة وبقاعتها أيضا…، القاضي يعلن رفع الجلسة للتداول وقد حرم باقي المعتقلين من الإدلاء بأقوالهم الأخيرة، ولينطلق بعد ذلك مسلسل شد الأعصاب،
ترى هل ستعكس الأحكام الوعود الرسمية الأخيرة بعد محنة الإضراب عن الطعام الذي خاضه جل المعتقلين احتجاجا على ظلم المحاكمة وعلى افتقادها أدنى شروط المحاكمة العادلة، ؟ هل هناك فعلا جدية رسمية من أصحاب القرار لطي هذا الملف الذي انكشفت عوراته القضائية والأمنية، بعدما تمكن أعلام دفاع المعتقلين من كشف كل اختلالات هذه المحاكمة/المهزلة؟ هل من أمل في تصحيح هذه الاختلالات ؟ هل من شجاعة للإقرار بها وللاعتراف الضمني بأن كل هذه القضية فارغة من أساسها القانوني والقضائي، حيث لا وسائل إثبات صريحة، ولا محاضر سليمة من أي تزوير، ولا محاولة لاستدراك شوائب البحث التمهيدي بالإعلان عن إجراء بحث تكميلي تحت إشراف المحكمة؟ وما الذي سيدفع المحكمة من تثبيت الأحكام، وأطوار هذه المحاكمة منذ بداية مرحلتها الاستئنافية أظهرت بالملموس أن ثمة اختلالات شابتها في نسختها الابتدائية؟…
معتقلون ينكرون محاضر البحث التمهيدي ويبينوا في مرافعاتهم زيفها وزورها، ويطالبون بإحضار وسائل إثبات صريحة على التهم الملفقة ضدهم…
دفاع يطالب بإحضار كل الشهود ومن ضمنهم وزير الداخلية السابق الذي خرق سرية البحث التمهيدي وأعلن صك الاتهام قبل حتى أن يحال المعتقلون إلى القضاء، ويطالب بإجراء بحث تكميلي يصحح شوائب و اختلالات البحث التمهيدي…
ولجنة للتضامن مع هؤلاء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قافلة الحرية تحرير للأرض وللذاكرة

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 10:59 ص

قبل أيام سمعنا عن "اتفاق" أغلب الدول العربية على استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الصهيوني، وهو اتفاق "قل نظيره" في زمن التباينات الشاسعة فيالمواقف والخلافات الحادة بين هذه الدول،

هكذا تنفس "أصحاب أوسلو" صعدائهم بهذاالاتفاق، الذي حررهم من هذه "العقدة" التي ظلت تكتنف صدورهم، والمتمثلة في إيجاد مخرجلمواقفهم بوقف المفاوضات و"رهن استئنافها بوقف الاستيطان"، ويا له من "موقف شجاع" يستحقمن أصحابه كل "التنويه والتطبيل والزغردة" !!!
وما أن أعلنت هذه الدول العربية قبولهااستئناف الطرف الفلسطيني المفاوضات غير المباشرة، حتى "هرول مسرعا" أصحاب أوسلوللجلوس على طاولة المفاوضات، ومن فرط هرولتهم هذه المسرعة، نسوا هل هم بصدد مفاوضات مباشرة أم غير مباشرة؟،المهم لديهم أن عقدتهم قد تحررت بعدما اشتاقوا لعدسات الكاميرات وهي تلتقط كلامهمالبئيس ومواقفهم المتكررة حول مضمون مائدة هذه "المفاوضات" التي لا نهاية لها
ويا لرياح هذه الأقدار التي تجري بما لا تشتهيه سفنهم، في كل مرةينطلق مسلسل المفاوضات هاته، إلا وهبت ريح عاصفة فاعترضت سبيل أمانيهم،
بالأمس القريب، كانت العاصفة التي توقف هذا المسار وتشوش عليه، هي بطولات هذهالمقاومة الشريفة على الأرض وشهدائها الأبرار، وفي كل مرة أراد هؤلاء "الأسلويون" أنيطمئنوا على مسارهم إلا وانطلقت عملية استشهادية هنا أو هناك من هذه الأرض الشريفةالمغتصبة التي تسمى فلسطين ضد المحتل الصهيوني،
ولكم أحيت فينا هذه البطولات المجيدة روح الأمل منجديد، ولكم نفضت الغبار عن ذاكرة حية أرادوا لها الاغتيال، ولكم ذكرتنا أيام كتائب عزالدين القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى وكتائب أبو علي وكل فصائل المقاومةالفلسطينية الشريفة، بأن الاحتلال لا زال جاثما على فلسطين، وأن اللاجئين لازالوا لاجئين، وأن المعتقلين لا زالوا معتقلين، وأن القدس الشريفة لا زالت مغتصبة، هيهذه العناوين البارزة التي عملت إرادة الهيمنة أن تمحوها من ذاكرة الأمةوالفلسطينيين…
وبالأمس القريب أيضا، ذكرتنا الاغتيالات الصهيونية الجبانة لرجالات المقاومةبالطبيعة الإجرامية لهذا الكيان الصهيوني، وأيضا كانت هذه الاغتيالات عاصفة تهببريح مسك شهداء الغدر الصهيوني، لتشوش على مسار هذا المسلسل التفاوضي البئيس، وتربكحسابات من أرادوا لمنطقة المشرق الإسلامي أن تصبح سوقا شرق أوسطية يتطبع فيها "الجيران" معالعدو الصهيوني الغاصب، ويفعل فيها ما تريدها أطماعه التوسعية…
وبالأمس القريب جدا، عشنا محنة غزة الصمود وعزة أهلها ومجاهديهاالشرفاء، فكانت الملحمة، برغم الحصار والتجويع الذي كان بفعل الانقلاب الذي مارسته  أغلب دولالغرب وبصمت متخاذل للأنظمة العربية الرسمية على الشرعية الشعبية الفلسطينية و بعقابأهل غزة عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات شاهدة… (كتبت على هامش الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه المعتقلون السياسيون في ما سمي بقضية بليرج)

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 30 أبريل 2010 الساعة: 10:19 ص

أيها الشرفاء المعتقلون السياسيون المضربون عن الطعام، لا أريد أن أزايد على موقفكم الشجاع ووسيلتكم الأبية في فضح مؤامرات إقبار براءتكم، كانت لحظات عصيبة وحزينة تلك التي مرت بها محاكمتكم في جلستها الشهيرة ليوم الاثنين 29 مارس2010، والتي أبنتم فيها على شجاعة صمودكم برغم تداعيات الإضراب على أجسادكم وصحتكم، وعلى شموخ عال لمواقفكم كانت أول أثمانها سقوط الأستاذ العبادلة ماء العينين مغميا عنه مرتين، أمام القاضي وفي القفص الزجاجي، وأبان فيها المناضلون والعائلات عن روح تضامنية عالية في إثارة فظاعة مآلات هذه المحاكمة،

وطيلة أطوار هذه المحاكمة الفريدة والعجيبة التي استمرت أكثر من سنتين، أبان فيها أعلام هيئة الدفاع عن هؤلاء المعتقلين على روح وفاءهم ودعمهم وشراسة دفاعهم على هؤلاء الشرفاء، فبفضل هذا الوفاء وهذه الشراسة الدفاعية فضحت المؤامرة، وتعرت أوراقها وتبين ظلم المحاكمة وأنها تفتقد إلى الحد الأدنى من الحد الأدنى من الحد الأدنى من شروط المحاكمة العادلة،
 
نعم أيها الشرفاء المعتقلون السياسيون المضربون عن الطعام، أكتب إليكم هذه الكلمات، لا لأمنحكم انتعاشة تقوي صمودكم،  لأني أعلم أنكم صامدون بعزيمتكم، وبقوة إيمانكم ببرائتكم، التي من شدة ظهور كل خيوطها وقرائنها وأدلتها وحججها خفت عن البعض أو أراد أن يجعلها مخفية،
 
 أكتب إليكم فقط لأنني أشعر أنني لا بد أن أكتب وأن أشهد، "والشهادة لله"، أن هذا الذي جرى ضدكم وهذه الأحكام التي صدرت في حقكم، وهذا التدبير الماكر الذي دبر ضدكم، وهذا الحيف الذي طالكم، وهذه التهم التي ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي