<!--{PS..3}-->

863mar863mar

نسيم الحوار


863mar863mar
الثلاثاء,آب 26, 2008


121975 
 
قبل العبور
أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)،
وأعرف أني قد تجرأت بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد الفطرية،
لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه وحسن إصغائه، وتوسله الحقيقة والصواب من أي جهة كانت، لن يمنعه من أن يسعى حثيثا إلى أن يستقبل هذه الملاحظات بصدر معرفي رحب، لعلها تسهم في ملامسة بعض من الصواب الذي نتوخاه جميعا،
فإليك يا أستاذي الفاضل هذه الملاحظات المتواضعة...(الحلقة الأخيرة)
   المزيد ...


السبت,آب 23, 2008


121949 
 
قبل العبور
أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)،
وأعرف أني قد "تجرأت" بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد "الفطرية"،
لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه
   المزيد ...


الخميس,آب 21, 2008


121931 
 
 
قبل العبور
أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)،
وأعرف أني قد تجرأت بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد الفطرية،
لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه وحسن إصغائه، وتوسله الحقيقة والصواب من أي جهة كانت، لن يمنعه من أن يسعى حثيثا إلى أن يستقبل هذه الملاحظات بصدر معرفي رحب، لعلها تسهم في ملامسة بعض من الصواب الذي نتوخاه جميعا،
فإليك يا أستاذي الفاضل هذه الملاحظات المتواضعة...(الحلقة
   المزيد ...


الخميس,آب 21, 2008


يا قدس معذرة
 
لافتة لأحمد مطر
 
يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذرُ
مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا
وأنا ضعيف ليس لي أثرُ
عار علي السمع والبصرُ
وأنا بسيف الحرف أنتحرُ
وأنا اللهيب وقادتي المطرُ
فمتى سأستعرُ؟
   المزيد ...


الثلاثاء,آب 19, 2008


121917 
 
قبل العبور
أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)،
وأعرف أني قد "تجرأت" بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد "الفطرية"،
لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه وحسن إصغائه، وتوسله الحقيقة والصواب من أي جهة كانت، لن يمنعه من أن يسعى حثيثا إلى أن يستقبل هذه الملاحظات بصدر معرفي رحب، لعلها تسهم في ملامسة بعض من الصواب الذي نتوخاه جميعا،
   المزيد ...


الأحد,آب 17, 2008


121901

قبل العبور

أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)، وأعرف أني قد تجرأت بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد الفطرية، لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه وحسن إصغائه، وتوسله الحقيقة والصواب من أي جهة كانت، لن يمنعه من أن يسعى حثيثا إلى أن يستقبل هذه الملاحظات بصدر معرفي رحب، لعلها تسهم في ملامسة بعض من الصواب الذي نتوخاه جميعا،

فإليك يا أستاذي الفاضل هذه الملاحظات المتواضعة  (الحلقة الثالثة)...

   المزيد ...


السبت,آب 16, 2008


121888

قبل العبور
أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)،
وأعرف أني قد تجرأت بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد الفطرية،
لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه وحسن إصغائه، وتوسله الحقيقة والصواب من أي جهة كانت، لن يمنعه من أن يسعى حثيثا إلى أن يستقبل هذه الملاحظات بصدر معرفي رحب، لعلها تسهم في ملامسة بعض من الصواب الذي نتوخاه جميعا،
فإليك يا أستاذي الفاضل هذه الملاحظات المتواضعة...(الحلقة الثانية)
   المزيد ...


الخميس,آب 14, 2008


121875
الحلقة الأولى
قبل العبور
أعرف أن سطوري هذه، لن تساوي جبال أفكار أستاذي الفاضل د.فريد الأنصاري (عجل الله له بالشفاء)،
وأعرف أني قد تجرأت بعض الشيء على مقام شيخي الفاضل العلمي، وأنا أضع بين يديه وبين يدي القراء الكرام هذه التأملات والملاحظات، على أفكار خط سطورها في كتابه الجديد الفطرية،
لكنني أعرف حق المعرفة، أن تواضعه وحسن إصغائه، وتوسله الحقيقة والصواب من أي جهة كانت، لن يمنعه من أن يسعى حثيثا إلى أن يستقبل هذه الملاحظات بصدر معرفي رحب، لعلها تسهم في ملامسة بعض من الصواب الذي نتوخاه جميعا،
فإليك يا أستاذي الفاضل هذه الملاحظات المتواضعة...
   المزيد ...


الأحد,حزيران 22, 2008


معذرة ياحمام البرلمان،

تحركنا المعاناة، وتأتي قربك لتعرض معاناتها،

كنا نأمل أن تشاركينا بعضا من أفراحنا، وأن تكوني منبعا لإسعاد أبنائنا، عبر جولة مسائية في رحاب مقامك،

لكن، يأبى هذا المشهد المغربي الرديء والمحزن، إلا أن يشركك في اعتصاماتنا ووقفاتنا واحتجاجاتنا، وحتى وجباتنا، على جنبات بنايةجامدة تتحرك بفعلها وطمعا في ولوجها، الأبواق والملاحم والحفلات، سميت برلمان،

معذرة أيها الحمام، فالخطب جلل، والحزن أعمق، والمأساة أوضح، والضحايا كثر، فاعذرينا إن زاحمنا مقامك بصداعنا، وصراخنا،واعتصاماتنا،

اعذرينا لأننا في الأعماق لانريد من مزاحمة مكانك كرها،إلا رسالة سلام تحملها أجنحتك، ولا نبتغي إلا كرامة نتذوق بها -ونحن نتأمل رفرفاتك هنا وهناك- جماليتك، ولا نطمح إلا إلى عيش كريم، يمكننا من مرافقة أطفالنا إسعادا لهم وهم يلاعبونك عبر جولة مسائية في رحاب ساحتك... 

(1) اعتصام إنذاري مفتوح لثلاثة أيام خاضته الأطر العليا المعطلة في إطار التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة أمام البرلمان أيام 18-19-20 يونيو

   المزيد ...





مهداة إلى الإطار البلالي[1] ضحية التدخلات الأمنية العنيفة والوحشية للقوات العمومية  

هو البلالي الذي تبللت ثيابه بعرق السنين، كي ينعم بكرامة تليق بإنسانيته أولا وبمكانته العلمية ثانيا،
أعرف جيدا أنك كابدت السنين، وسهرت الليالي، كي تصل إلى شارع محمد الخامس بالرباط كأمثالك من الأطر العليا الذين أنكرهم وطن دولتنا، وليس دولة وطننا،

أعرف يا البلالي أنك ما كنت عاشق أن تجوب الشوارع، لكنك مكره في زمن أراد منه

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 03, 2008


تضيع الكلمات، ويسبح المخيل في تساؤلات حول المصير والمنتهى والواقع، هكذا انطلقت مفكرتي وأنا عائد من زيارة فحص طبية،...

طوال سنين عمري، وأنا أعيش سلما مع الذات ومع المحيط ومع الدراسة والتحصيل العلمي، انسجام روحاني ربطني بهوس العلم والقراءة والمطالعة والتطلع إلى المعرفة،
 كانت البداية حب وعشق، أحمل محفظتي المملوءة بلوازم الدراسة التي مافتئت أمي المكافحة توفيرها لي دون أن تكلفني عناء التفكير في كلفتها الاجتماعية،
هكذا نما عشقي للدراسة، في مشهد ذهاب وإياب من وإلى المدرسة، وفي لحظات تسلق طموح نحو الأعلى في العلم الأقسام والمستويات والأسلاك الدراسية، من المدرسة إلى الإعدادية إلى الثانوية ثم الجامعة، بعدما أسعدت نفسي وأسرتي ووالدتي بحصولي على أول شهادة الباكالوريا،
ثم مالبث الطموح يزداد إصرارا في تسلق الدرجات، برغم إكراهات الوضع التعليمي المتقلب الأجواء والبرامج والأنظمة، والتي نكون ضحيتها، فرنسة، تعريب، نظام باكالوريا مختلف عن نظام الثمانينات والسبعينات، (عشت النظامين في آن واحد)، و هكذا دواليك،...
كانت الجامعة حقلا جديدا بالنسبة لي، من حيث أجوائها، فكان التحصيل العلمي، وكان النضج،...وكان لقاح السياسة
   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


للذاكرة معنى جليل، فهي الحقيقة التي لا تنمحي أبدا، وهي شاهد الماضي والحاضر والمستقبل، لا تستطيع أن تحرف حقائقها، وهي تفضح المتلاعبين بالألفاظ والمصطلحات والهوية والآمال والمبادئ والحقوق، هكذا هي الذاكرة ساطعة في كل لحظة، صارخة في كل آن، نافضة غبار التناسي، فاضحة منطق الغصب والتزوير والزيف،
نعم هذه الأيام تحل علينا ذكرى ما سمي ب"نكبة فلسطين"، أي ذكرى اغتصاب أرض فلسطين، وهي ذكرى لم تكن ليسعد بها هؤلاء المجروحون والمرحلون والحالمون بالعودة، لولا أنها لها مقابل عند العدو الغاصب، هذه الأيام ذكرى الغصب عند كل الشرفاء من الفلسطينين، ومن أبناء هذه الأمة العربية والإسلامية، وهي ذكرى تأسيس كيان الغصب عند هؤلاء الصهاينة القتلة والمجرمين، أما عند "مناضلي الفنادق"، ومحترفي الجلوس على طاولة "المفاوضات"، عاشقي عدسات الكاميرات، وهي تلتقط كلامهم السخيف عن "السلام العادل" و"خارطة الطريق" و"وعد بوش"و...، فإنها ذكرى ، يتمناها منطقهم الانهزامي أن تمر أيامها بسرعة، ذلك لأنها تشوش علي "نواياهم الصادقة" مع العدو المحتل للأرض، في رغبتهم في الحوار والتفاوض، فياليتها لم تحل هذه الأيام عندهم، ويالها من مفارقة غريبة، العدو يحييها ويحتفل بها وتمنحه جرعة أخرى في استمرار إرادة الغصب والاحتلال، بينما هؤلاء عشاق "السلام والمفاوضات" حتى النخاع، لا يريدها منطقهم الانهزامي، أرأيتم لماذا؟ تعالوا لكي أسر لكم هذا "السر العلني" الذي تفضحه هذه الذاكرة الحية،
   المزيد ...


الخميس,أيار 08, 2008


تدل وقائع تاريخ حركة الاحتجاجات، أن الحركة الاحتجاجية ما لم تتسلح بتصور نضالي وبرنامجي ومطلبي واضح، فإن نضالاتها مهما بلغت ذروتها التصعيدية والاحتجاجية، لن تؤدي إلى نتيجة بحجم التطلعات المطلبية التي ينبغي أن تكون، إذ أن هذه التصور هو الذي "يبوصل" الفعل النضالي ويدله ويذكره بالثوابت ويغذيه بالمرونة التفاوضية الضرورية، ويربطه بمجمل السياق العام الذي يتحرك ضمنه، فما هي محددات هذا التصور في تقديري، في إطار حركة احتجاجات المعطلين ذوي الشهادات العليا؟
نقصد بالمحددات التصورية المنطلقات والمرتكزات التي يتأسس عليها التصور النضالي، وهي في تقديري نوعان:
محددات أخلاقية، ومحددات مطلبية وبرنامجية.
I. المحددات الأخلاقية
   المزيد ...