مادة صوتية من أرشيف دروس د.فريد الأنصاري رحمه الله حول موت العلماء فتأمل كلامه عن موت العالم وهو العالم الذي افتقدناه وفقدته الأمة والوطن تغمده الله بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون

 


لن نسامح الصهاينة ولن نسامح المتواطئين معهم



الصور عن موقع حوار الأطر العليا المعطلة


 

إنقاذا للسياسة ولمعانيها النبيلة

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 5 يناير 2010 الساعة: 22:34 م

 تصدير

حينما تصبح السياسة تدور حيثما دارت المصالح الفردية والجماعية الفئوية، فإنها في تقديري تخضع لحربائية في تقلبات المواقف، وتكون بذلك مهددة لسلامة نظام القيم المجتمعية، فتعزل اجتماعيا ويعزل أصحابها معها من طرف المجتمع وأهله،
وحينما تشن فئات سياسية غارات إيديولوجية وسياسية متبادلة على بعضها البعض، وتستحل جميع أساليب الحروب الكلامية، فذاك هو نموذج السياسة المبتذلة الذي ينبغي لكل حماة قيم العفة السياسية والأخلاقية والشرف، أن يتصدى له حتى لا يسود في عالم السياسة، وحين ينطق بعض قادة الأحزاب السياسية، فالمأمول أن يكون خطابهم عاكسا لنظام القيم الذي تتبناه أدبياتهم الداخلية، وتجسدها سلوكاتهم وتصوراتهم، والمأمول أيضا أن يكون هذا الحزب عاكسا في تطلعاته وتصوراته وسلوكات رواده نظام القيم المجتمعية، بالنظر إلى كون الحزب لا يسمى حزبا إلا في كونه منبثق من رحم هذا المجتمع.
في محاولة حثيثة لفهم هذا الذي يجري في حقل السياسة ببلادي، حاولت أن أتقصى حالات الفرز السياسي التي تجري في البلاد، وأساساتها القيمية والأخلاقية والمعرفية، فوجدتني في حيرة من أمر ما يجري في حقلنا السياسي المغربي، وإليكم بيان ذلك:
بيان العجائب السياسية المغربية
ثمة عجائب أتانا بها ولا زال يأتي بها هذا الذي يسمى مشهدا سياسيا مغربيا، وتجعل منه مشهدا فريدا، قياسا لمفاهيم علم السياسة وما أبدعته المجتمعات في أساليب تدبير شؤونها العامة تدبيرا راشدا، وهذه العجائب تصنع لبسا مظهريا، فيبدو المشهد وكأنه في حراك سياسي مثمر، والحال أن الركود هو حقيقته، بالرغم من الدينامية التي تعتري فاعليه، فهو شبيه بتلك البركة المائية التي لا يتحرك ماؤها ولا يتغير، بينما قد يلحظ من داخلها كائنات توحي حركاتها بالدينامية لكنها تائهة في تحركها، منها من ينتعش في جو الركود، ومنها من لا حول له ولا قوة ينتظر المخرج والفرج، ومنها من يتكيف مع وضع الركود ف"تتعافى طهرانيته" ويصبح جزءا من المنتعشين في بركة الركود الآسنة، فما هي هذه العجائب؟   
1)   معارضة موالية وموالاة معارضة
 
تلك العجيبة الأولى التي يلتقطها المرء دون عناء بحث وتقصي حينما يتفحص الخطابات السياسية المعاصرة في مجملها، فهذه أحزاب تصرح ب"معارضتها"-هكذا-، وتتبنى ذلك في خطابها وكذا برنامجها، لكنها مستعدة حتى النخاع للدفاع عن خيارات الدولة السياسية والاقتصادية الكبرى، فهي تعارض السياسة الحكومية، ، و متماهية مع خيارات الدولة عموما !!!، والعجيب أن هذا النوع من المعارضة لا يجمع أطيافها غير الاسم التسويقي للمعارضة، فأطيافها غير منسجمة برنامجيا، وقد تتصارع ويكون منبع صراعها وتنابزها بالألقاب والمسميات والاتهامات والادعائات المغرضة، منبعا ذاتيا فقط لا علاقة له لا ببرنامج ولا بإيديولوجية ولا بسياسة بمفهومها النبيل، فتكون معارضة ضد بعضها البعض.
وهذه أحزاب بالرغم من تبنيها عمليا لخطاب "الموالاة"، فهي تحن أحيانا إلى سلوك المعارضة، فتنتقد الدولة والمخزن، وتعارض حتى بعض الأحزاب المحسوبة عن هذه "الموالاة"،
وهذه أحزاب كرست في تقديري "بدعة سياسية" جديدة، بترويجها لهذا الذي يسمى "مساندة نقدية"، مزيج غريب !!! بالقياس إلى قاموس التباري الديمقراطي حيث المعارضة معارضة والموالاة موالاة، والحراك السياسي حقيقي، والتداول الفعلي على السلطة قائم، وقواعد هذا التباري محددة ومجمع عليها،
تلك العجيبة الأولى والتي انقاد إلى تعزيزها مع كل الأسف بعض من هذه النخب الجديدة التي من المفروض أنها تنضبط ل"السياسة الشرعية" نبراسا في أدائها السياسي عموما، ومن كان يرجى منها شيء من إعادة بعض من المعقول لهذه السياسة ذات الطابع المغربي.
2)   تحالفات بدون طعم برنامجي ولا سياسي
 
يؤكد ذلك في تقديري ما جرى ويجري راهنا في هذا الحقل السياسي المغربي الغريب والعجيب، وحق له أن يتصف بذلك، مادامت تحالفاته الجارية هي تحصيل حاصل عملية برمتها تفتقد إلى المذاق السياسي السليم حيث المعنى في الأقوال والأفعال والأداء والبرامج والوعود، ولننظر إلى هذا الخليط من التحالفات التي تتلون بألوان مختلفة بحسب المصالح الفئوية، ليتأكد في تقديري لنا ذلك، –وحسبوها مصلحة عامة وما هي بعامة- وإنما هي مصالح فئوية خالصة، فهي حسب زعمهم عامة لأن نرجسية الذات تغطي على النظر إليها موضوعيا، وإلا ماذا يعني سلوكات السكوت أو التزكية "شهادة لله وللتاريخ"، أو المغازلة أحيانا اتجاه البعض (المقصود بالبعض التوجه السياسي وليس الشخص) أحيانا، وأن تشن غارات سياسية وإيديولوجية عليه وتحشد الخصوم ضده وتعتبر تواجده شرا مستطيرا أحيانا أخرى ، أليس هناك ثوابت وخطوط حمراء ومنطلقات وضوابط ينضبط ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“صدقت الدموع في عيونك الجميلة”إهداء إلى الطفلة الفلسطينية دلال وإلى كل أطفال البراءة الفلسطينية

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 00:28 ص

 للذكرى في العام الأول على حرب غزة وصمود أهلها برغم الحصار والابتزاز والتقتيل : قصيدة حول الطفلة الفلسطينية دلال إهداء لها ولكل الاطفال الفلسطينيين الذين هم "بارقة الأمل في ليل العرب" على حد تعبيرالشاعر احمد مطر

 

خواطر شعرية كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 29 يناير 2009 الساعة: 23:33 م

 

dala23 
 
 
 
صدقت الدموع في عيونك الجميلة
وتوالت النظرات المحدقة
 من قلب آهاتك الجليلة
من أي الأحزان أنت يا شريفة السليلة
 من أي الليالي خطفوا بسماتك القليلة
ومشاهد الدمار
ونواح النساء
 وصياح الشيوخ
 وبكاء الأطفال
و هذه المهازل الذليلة
وأنت جميلة ابنة جميلة
انظري إلى هدب هذه العيون
تقتفي أثر مأساتك تاريخا
وذاكرة
وعارا يبصم بصماته
في زمن الخيانة والهزيمة والجرم والرذيلة
دموعك الطاهرة تمسح شيئا من بصماته
وتنحت وصماته
وتدلل للأهل والأحباب والشرفاء نصرا وسلسبيلا
صدقت الدموع في عيونك الجميلة
يا دلالة السبيلا 
جفت الدمعة سالت الدمعة
وأنت التي أحببت تراب المنزل
غرف النوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الخطابي الفني تحت شعار “من أجل فلسطين والأقصى فليستمر الرباط ” الذي نظمته جمعية منبر الحوار للتربية والثقافة والفن بتاريخ 3 محرم 1431 الموافق 20 دجنبر 2009 بمكناس قاعة الاسماعيلية الهديم

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 23:20 م

كلمة أحمد بوعشرين في المهرجان
أيها الجمهور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لا يسعني في البداية إلا أن أتقدم بكل الشكر الجزيل لجمعية منبر الحوار للتربية والثقافة والفن وروادها على تنظيمهم هذا المهرجان الخطابي من أجل فلسطين والأقصى، وأحسبهم قد وفقوا في اختيار موضوعه وقضيته فجزاهم الله خيرا على مجهودهم وعلى مثابرتهم،

 

 

أيها الجمهور الكريم،
حين تكون الدعوة من أجل نصرة فلسطين وقضية الأقصى المبارك بهذه الأشكال الفنية والثقافية والخطابية، فلا يتردد المرء المسلم في تلبيتها مهرولا، 
فالدعوة من أجل نصرة فلسطين مستجابة، لأن فلسطين حبيبتنا، وأرض مباركة من أراضي أمتنا.
والدعوة من أجل نصرة فلسطين مستجابة ، لأن فيها مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام، وبها المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله،
والدعوة من أجل نصرة فلسطين مستجابة ، لأن هذه الأرض هي أم الشهداء والمقاومين والمجاهدين على مر الأزمنة والأعمار، هي من خطت ببطولات المجاهدين الشرفاء ملاحم النصر لهذه الأمة، فها هو الصحابي الجليل عمرو بن العاص يفتحها وقدسها ويحررهما من أيدي الرومان، وهاهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفتحهما ويستلم مفاتيحها، وها هم قادة الأمة التاريخيين عماد الدين زنكي، ونور الدين محمود، وصلاح الدين الأيوبي و خليل بن قلاوون  يسجلون فتوحاتهم التحريرية لأراضي الأمة وعلى رأسها فلسطين من أيدي الصليبيين بأحرف من ذهب ودم، ثم بعدهم القائد قطز الذي حرر أرض فلسطين من أيدي التتار، ولتستمر ملاحم البطولات مع اتصال حلقات ظهور القيادات الربانية المجاهدة، ومع احتلال الأرض الفلسطينية من جديد من لدن البريطانيين ثم مع جريمة الانتداب البريطاني ووعد بلفور المشؤوم كان الاحتلال الظالم للكيان الصهيوني الغاصب لأرضنا الفلسطينية الحبيبة، ومع هذا الاحتلال، أنجبت لنا هذه الأرض رجالا مجاهدين، الحاج أمين الحسيني و الشيخ عز الدين القسام ، وعبد القادر الحسيني والقائمة طويلة، مع ثورات العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات، وهكذا سلسلة الشهداء والمجاهدين، في هذه الأرض الفلسطينية المباركة، حتى زمننا هذا مع المقاومة الفلسطينة البطلة ومجاهديها وشهدائها،فكيف لا تكون الدعوة إلى نصرة قضيتها مستجابة؟ وكيف لا يتشرف المرء المسلم أن ينضم إلى موكب المناصرين للقضية والأمة ولو بكلمة صادقة تذكر بالقضية وتاريخها ورموزها المقاومين والمجاهدين الأبطال،
 
أيها الجمهور الكريم، أيتها الأخوات، أيها الإخوة
عشنا قبل سنة من الآن حرب غزة ومجازر الصهاينة في غزة، وصمود المقاومة والشعب الفلسطيني فيها، لقد كانت هذه الحرب القذرة التي قادها الصهاينة الجبناء بقنابلهم وبدباباتهم ورشاشاتهم وطائراتهم وببشاعة غاراتهم، عنوانا آخر ينضم إلى مسلسل عناوين الإجرام الصهيوني الفظيعة، وكانت هذه الحرب أيضا، عنوانا آخر للصمود الفلسطيني، برغم الحصار وبرغم مسلسل تجويع الشعب وبرغم منع تدفق المواد الغذائية وكل ضروريات العيش والأدوية على غزة، ويا للعار بتواطئ من ذوي القربى من بعض الجيران العرب مكشوف،
فكان النصر حليف المقاومة الشريفة، ضدا على كل مخططات تركيع الشعب الفلسطيني وابتزازه وتقتيل أطفاله وشيوخه ونسائه، كان الصمود الفلسطيني عنوانا شامخا يعلو في الآفاق،
أيها الجمهور الكريم
لقد علمنا هؤلاء الفلسطينيون الأبطال دروسا بليغة في انتصار ميزان الإرادات على ميزان القوى، ولو تكالب كل قوى الاستكبار العالمي،
علمونا كيف أن إرادة الشعب لا تنحني و أن الشعب إذا أراد الحياة فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر،
علمونا أن الكرامة الإنسانية الحقة أن تعيش حرا أبيا للذل والمهانة، وأن تتحرر من ربق استعباد الإرادات، وأن تعيش إنسانيتك بمختلف تجلياتها النبيلة بعيدا عن كل تذلل وارتهان للمحتل،
علمونا، أن الكرامة الإنسانية الحقة أن تتوكل على الله وتؤمن بأن الرزاق هو الله سبحانه وهو المتكفل بك إن تخلى عنك الجار ذي القربى،
أيها الجمهور الكريم، أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
لقد عش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كي لا ننسى!!! شيء من ذاكرة التحرير الفلسطينية الحية (الميثاق الوطني الفلسطيني، اتفاق أوسلو، وصمود المقاومة المتجدد فاعتبروا يا أولي الأبصار. 3/3)

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 00:24 ص

ذاكرة الانتفاضة الفلسطينية الأولى والحصاد البئيس لعمقها في أوسلو

ثم تأتي الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987)، و التي انطلقت بقادة وفصائل جدد وبانتعاش لآمال التحرير، حتى أن قادة الصهاينة سئموا من يوميات هذه الانتفاضة المستمرة، فاشتهرت مقولة أحدهم: " أتمنى أن أصحو يوماً وأرى غزّةَ وقد ابتلعها البحر"، فكانت السياسة الصهيونية لتهشيم عظام الأطفال والشباب الفلسطينيين المنتفضين، قصد ترهيب كل من يحمل حجرا يضرب به جيش العدو، و بالموازاة لذلك كان مسلسل أوسلو يهيأ في فنادق أوروبا، بدءا بمؤتمر مدريد للسلام، ثم مرورا بالمفاوضات العلنية والسرية بالنرويج ، وكان ذلك الاستثمار السيئ و البئيس لحصاد الانتفاضة، واستمرت الانتفاضة تقض مضاجع العدو الصهيوني يوميا وطيلة سبع سنوات، وكادت أن تثمر خيرا وتحريرا لولا التوظيف السيئ لحصادها، بعد انطلاق ما يسمى ب"مسلسل السلام". 
لقد كان المسار النضالي الفلسطيني بالخارج قد أعلن عن بداية تقهقره بتغيير -أصحابه الذين قبلوا بمسلسل السلام- للميثاق الوطني الفلسطيني رأسا على عقب، و بتقزيم استراتيجية التحرير الشاملة إلى استراتيجية تفاوضية مفروغة من أي عمق شعبي مقاوم على الساحة، فكانت النتيجة مقابل ذلك التغيير الرخيص، اتفاق أوسلو وملحقاته فماذا أتانا به هذا المسلسل التفاوضي وبماذا أقرت اتفاقيات أوسلو؟
لقد مهد هذا الاتفاق الاعتراف بحق الاحتلال الصهيوني في تواجده على أرض فلسطين و بالإقرار بنظامه ومؤسساته وبالتالي الدخول معه في مسلسل تفاوضي ليس باعتباره عدوا محتلا ولكن باعتباره:
1.    "طرفا قابلا للتعايش السلمي"، من خلال منطوق نصه الذي يقول: "تتفق حكومة إسرائيل والفريق الفلسطيني (في الوفد الأردني الفلسطيني المشترك إلىمؤتمر السلام حول الشرق الأوسط)، ممثل الشعب الفلسطيني، أنه آن الأوان لوضع حدلعقود من المواجهات والصراع والاعتراف المتبادل لحقوقهما السياسية والشرعية ولتحقيقتعايش سلمي وكرامة وأمن متبادلين والوصول إلى تسوية سلمية عادلة وشاملة ودائمةومصالحة تاريخية من خلال العملية السياسية المتفق عليها…"
2.    و"شريكا صالحا" للتعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية و التنموية، من خلال منطوق بنده الحادي عشر الذي يقول منطوقه: "التعاون الإسرائيلي- الفلسطيني في المجالات الاقتصادية: "اعترافاً بالمنفعة المتبادلة للتعاون بتشجيع تطوير الضفة الغربية وقطاع غزةوإسرائيل، وفور دخول إعلان المبادئ هذا حيز التنفيذ، سيتم تشكيل لجنة تعاوناقتصادية فلسطينية إسرائيلية من أجل تطوير وتطبيق ضمن روح تعاونية، البرامج المشارإليها في البروتوكولات المرفقة كالملحق الثالث والملحق الرابع.. وكذا ملحقه الثالث الذي يحدد مجالات التعاون في الماء و الكهرباء والمال والطاقة والتجارة والصناعة والعمل و في المسائل المتعلقة بالضمان الاجتماعي والبيئة وتنمية الطاقات البشرية والنقل والاتصالات والإعلام،
3.    و"سلطة عليا" تندرج ضمنها سلطات "الحكم الذاتي" المحدودة التي منحها الاتفاق للفلسطينيين، من مثيل التعليم والثقافة والصحة والشؤون الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة، وكذا بناء قوة الشرطة الفلسطينية، كما هو منطوق الاتفاق في بنده السادس الخاص بنقل الصلاحيات والمسؤوليات التمهيدية.
ثم أن هذا الاتفاق أنجز اختراقا عمليا، حيث يسمح للصهاينة إحداث تلك القطيعة مع كيانهم من طرف العرب، وتدشين مسلسل التطبيع معه اقتصاديا، على اعتبار أنه مهد الطريق لتعاون شرق أوسطي في المجالات الاقتصادية والتنموية وفك العزلة على الكيان الصهيوني من خلال هذا التعاون الذي جره له، نجد ذلك مقرا به في ملحقاته وخاصة الملحق الرابع الخاص ببروتوكول التعاون الإسرائيلي - الفلسطيني في مجال برامج التنمية في المنطقة، والذي نص على أن الجانبان يطلبان " من مجموعة السبع أن تسعى إلى مشاركة دول أخرى مهتمة مثل الدول الأعضاء في منظمةالتنمية والتعاون الاقتصادي والدول العربية في المنطقة ومؤسسات عربية إضافة إلىالقطاع الخاص.…" هذا التعاون الذي أراده الصهاينة يهم  برنامج التنمية الاقتصادية للمنطقة ومنه: "(1) تأسيس "صندوق للتنمية في الشرق الأوسط" كخطوة أولى و"بنك للتنمية في الشرق الأوسط"كخطوة ثانية.(2) وضع "برنامج إسرائيلي - فلسطيني - أردني" مشترك لت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كي لا ننسى!!! شيء من ذاكرة التحرير الفلسطينية الحية(الميثاق الوطني الفلسطيني، اتفاق أوسلو، وصمود المقاومة المتجدد) فاعتبروا يا أولي الأبصار. 2/3

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 13 ديسمبر 2009 الساعة: 14:01 م

ذاكرة الميثاق الوطني الفلسطيني الموؤود

ومن أراد أن يكتشف "خبايا" هذا الميثاق الوطني الفلسطيني الذي على أساسه انطلقت منظمة التحرير الفلسطينية معلنة تحرير فلسطين كل فلسطين هدفها الرئيسي، فما عليه إلا أن يقلب أوراق "أٍرشيف التحرير" الفلسطينية، ليقرأ بأم عينه ويتأمل بقلب حزين، المواد التي ألغيت أو عدلت والتي كانت تشير إلى الكفاح المسلح أو تحرير فلسطين كل فلسطين أو لا شرعية الاحتلال الصهيوني، وليقرأ من داخلها مجمل هذه التحولات التي جرت على الساحة الفلسطينية، ويعتبرها أساسا في تقييم المواقف وفهم السياقات، وكذا حتى الانقسامات الجارية التي تجري على ساحة فلسطين الحبيبة.
هكذا ألغيت المادة السادسة التي أقرت بعدم اعتراف ضمني لكل اليهود الذين هاجروا بعد الغزو الصهيوني إلى فلسطين وباعتراف صريح بفلسطينية اليهود الذين كانوا يقيمون في فلسطين قبل الغزو الصهيوني، حيث تقول: " اليهود الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى بدء الغزو الصهيوني لها يعتبرون فلسطينيون"، وألغيت المادة السابعة التي أكدت على ضرورة تنشئة الفرد الفلسطيني على ثقافة التحرير وتأهيله على الكفاح المسلح حيث تصرح: " الانتماء الفلسطيني والارتباط المادي والروحي والتاريخي بفلسطين حقائق ثابتة، وان تنشئة الفرد الفلسطيني تنشئة عربية ثورية واتخاذ كافة وسائل التوعية والتثقيف لتعريف الفلسطيني بوطنه تعريفاً روحياً ومادياً عميقاً وتأهيله للنضال والكفاح المسلح والتضحية بماله وحياته لاسترداد وطنه حتى التحرير واجب قومي"، وألغيت المادة الثامنة التي تنبذ كل انقسام فلسطيني على حساب استقواء العدو الصهيوني، وتعتبر أن التناقض الرئيسي هو مع الاحتلال الصهيوني وتؤكد على ضرورة توحيد الجبهة الوطنية من أجل تحرير الأرض، حيث تنص على أن:" المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني هي مرحلة الكفاح الوطني لتحرير فلسطين ولذلك فإن التناقضات بين القوى الوطنية هي من نوع التناقضات الثانوية التي يجب أن تتوقف لصالح التناقض الأساسي فيما بين الصهيونية والاستعمار من جهة وبين الشعب العربي الفلسطيني من جهة ثانية، وعلى هذا الأساس فإن الجماهير الفلسطينية سواء من كان منها في أرض الوطن أو في المهاجر تشكل منظمات وأفرادا جبهة وطنية واحدة تعمل لاسترداد فلسطين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كي لا ننسى!!! شيء من ذاكرة التحرير الفلسطينية الحية (الميثاق الوطني الفلسطيني، اتفاق أوسلو، وصمود المقاومة المتجدد فاعتبروا يا أولي الأبصار. 1/3)

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 10 ديسمبر 2009 الساعة: 00:04 ص

تصدير عام

للذاكرة معنى جليل، فهي الحقيقة التي لا تنمحي أبدا، وهي شاهد الماضي والحاضر والمستقبل، لا تستطيع أن تحرف حقائقها، وهي تفضح المتلاعبين بالألفاظ والمصطلحات والهوية والآمال والمبادئ والحقوق، هكذا هي الذاكرة ساطعة في كل لحظة، صارخة في كل آن، نافضة غبار التناسي، فاضحة منطق الغصب والتزوير والزيف.
هذه الذاكرة هي أساس بناء الوعي التاريخي الذي يربط الماضي بالحاضر ويؤسس إرادة للمستقبل بخلفية تاريخية موصولة زمانا ووقائعا، وحينما تهمل الذاكرة يقل الارتباط بالتاريخ وتحدث خصومة معه، ويصبح واقع الحال هو المحدد في المواقف والتطلعات، فالذاكرة تمتن الهوية بما هي تعبير عن شخصية و إرادة المجتمع والأمة، وتقوي الاعتزاز بها،
عاشت الأمة العربية والإسلامية أياما من عمرها تفاعلت فيها شعوبها وكياناتها مع مجريات التحولات والمستجدات التي شهدتها، من انتصارات و إخفاقات و استدراجات نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني المعتدي على مقدسات هذه الأمة وعلى جزء من أراضيها الطاهرة.
والمقال هذا محاولة للحفر في بعض من ذاكرة هذه الأمة، والغاية من ذلك هو نفض الغبار على بعض الوقائع الكبرى، واستدعائها حاضرا محاولة لفهم مجريات ما يدور من داخل هذه الأمة، خصوصا فيما يتعلق بالقضية المركزية التي ارتبطت بها أفئدة أغلب الشعوب العربية والإسلامية وكل أحرار العالم-قضية فلسطين-، وهو استدعاء أيضا لفهم سياقات الوضع الداخلي الفلسطيني، والتمكن من تسليط الضوء على الأخطاء والانحرافات والعلل، التي بسببها وصل الوضع الفلسطيني إلى ما هو عليه،
إن من متطلبات المرحلة ثقافيا المزيد من التسلح بهذه الذاكرة الحية التي تنعش الآمال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشييع جنازة الفقيد الراحل الشيخ العلامة د.فريد الأنصاري تغمده الله بواسع رحمته

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 21:25 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة تأبينية في حق الشيخ الفقيد د.فريد الأنصاري تغمده الله بواسع رحمته

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 23:24 م

لله ما أخذ ولله ما أعطى، مصابنا جلل في فقدان أحد شيوخ وعلماء بلدنا الحبيب، مصابنا جلل في وفاة الشيخ الدكتور فريد الأنصاري تغمده الله بواسع رحمته، حقا لقد رزئت الأمة والوطن بوفاته، نعم الرجل كان، ونعم العلماء كان، ونعم الدعاة كان ولا نزكي على الله أحدا، لم يهدأ له بال على حال الدعوة الإسلامية وعظا وإرشادا وكتابة ونصحا وحوارا وبحثا علميا وترشيدا لمسيرة الدعاة إلى سبيل الله، ماعسانا أن نقول سوى ماعلمنا المصطفى عليه الصلاة والسلام لله مأعطى ولله ما أخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون، أراده الله إلى جواره سبحانه، فارتقت روحه الطاهرة إلى أعلى عليين تبتغي رضوان ربها، 

هو  العالم الذي عمل على إحياء أثر القرآن في النفوس، فكانت دروسه وكتاباته ومجالسه كلها تأكيد على ضرورة إعادة الارتباط بكتاب الله سبحانه وتعالى تدبرا وخشوعا ومسيرة كدحية إلى الله سبحانه وتعالى، وهو العالم الذي أخذ على عاتقه أن لا يروي إلا ما صح على رسول الله عليه الصلاة والسلام تحريا لسنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وحبا فيه وفي إحياء سنته الطاهرة، وهو العالم الذي كانت شديد الارتباط بقضايا الأمة الإسلامية وقضايا الدعوة الإسلامية، وهو العالم الشاعر والأديب الذي حرص على حفظ أصالة لغة القرآن (اللغة العرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات عن فلسطين والقدس والمقاومة و دعاوى المصالحة ومجريات الراهن الفلسطيني

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 13:02 م

 

أطلت علينا في هذه الأيام بعض من إفرازات منطق الانهزام، في صورة الوهم توحي بالشجاعة والبسالة لدى أصحابها، وهي تلوح بسهامها إلى أصحاب الدار وتهددهم بكلماتها الخطابية المستمدة من قاموس الذل والعار والسب والشتم، هكذا استعرضت بعضا مما تملك من أشرطتها المكررة، وهي تنتشي أمام الملأ من الحضور والإعلام بعنتريتها الرسمية، وهي لا تعلم أن كل العالم يعلم أن ما تتبجح به مجرد هراء في هراء في هراء، وإلا ماذا يعني أن تظل وحيدة "المسكينة"، "تؤنس العدو في تبرير العدوان وتأجيل الإدانة والعقاب له"، والآن تستعير قاموس العدوان في النيل من الشرفاء والمجاهدين وفي تعميق الانقسام ولو بلغة ظاهرها السياسوي وحدوي.
 المصالحة بلغتهم إخضاع تحكمي لكل من لازال على خط المقاومة، تحت دعاوى توحيد "سلاح السلطة"، والقضاء على "التشكيلات العسكرية"، وهكذا دواليك من المراوغات الماكرة التي هدفها تحجيم المقاومة، وإسكات صوتها ورشاشاتها وتحضير الكفن لكل أحلام التحرير وإزالة الاحتلال.
أكره شديد الكراهية أن أكتب مقالا لأبين المبين، وأجلي الذي انجلى من إفرازات هذا المنطق الانهزامي، و أجدني ممتنعا من حيث لا أدري أن أناقش أفكارا ووجهات نظر من شدة وضوحها الخياني خفت عن البعض، وفي تقديري لا تستحق كل هذه المظاهر التي أفرزها هذا المنطق أن تكون معرضا للمناقشة وللأخذ والرد.
لكن لا بأس أن أجد لكل هذا اللغط الذي دار ويدور حول الراهن الفلسطيني إطار عاما حتى لا ينحرف النقاش إلى تفاصيل تفقده بوصلته، وبوصلته هي الذاكرة الحية والمواقع التي تنشأ المواقف والخطابات، إن هذه البوصلة هي التي تعيد عقرب التذكير بأبجديات التحرير إلى بداياته، فتحملنا إلى قاموسه لنلقي نظرات من خلاله على معنى التحرير ومعنى الاحتلال ومعنى مقاومة المحتل ومعنى خيانة تطلعات وآمال التحرير…
 وعلى هذا الأساس، يمكن اعتبار أن موقع المرء في خريطة التدافعات داخل جسم الأمة ومحيطه، لا يعدو أن يكون أحد هذه الأحوال الأربعة في تقديري:
1.     فهو إما أن يكون متق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة للفكر السياسي للأستاذ محمد المرواني عجل الله بإطلاق سراحه (دراسة وتحليل) 7/7

كتبها أحمد الأنصاري بوعشرين ، في 3 أكتوبر 2009 الساعة: 15:33 م

المحور الثالث: استقراء شامل للنواظم العامة للفكر السياسي للأستاذ المرواني
باستقراء شامل لمجمل الأفكار الكبرى لفكر الأستاذ يتبين أنها تعتمد نواظم عامة ترخي بظلالها على مجمل فكره السياسي ويمكن إجمالها في التالي:

الناظم الأول: نبذ الإكراه على الاختيار بمختلف أشكاله
كيفما كان نوع هذا الإكراه أو جهته، يقول الأستاذ محمد المرواني تأكيدا على هذا الأصل: " الإسلام ضد الإكراه، فالله تعالى قد أرسل الرسل للبلاغ وليس لإجبار الناس على اعتناق الدين كرها، وقد كان الإجبار والقهر على العقيدة كما يقول الإمام محمد عبده في تفسير المنار "معهودا عند بعض الملل لا سيما النصارى" فالقرآن ينفي الإكراه في الدين قوله تعالى (لا إكراه في الدين) وهو نفي للجنس نفيا شاملا يستغرق أنواعه وأفراده"(1) ، على هذا الأساس كان الترجيح لدى الأستاذ في دراسته لمدارس الفكر السياسي الإسلامي التاريخي، لصالح مدرسة التعاقد،
ولذلك أيضا كان التأكيد عند الأستاذ المرواني على رضى المجتمع أيضا على العملية الإصلاحية، ومن هنا انتصرت فكرته لأطروحة دولة المجتمع، ذلك أن "المجتمع هو مبرر وجودها على اعتبار أن وجود المجتمع سابق عن وجود الدولة والدولة إجراء لاحق لتنظيم الاجتماع السياسي للمجتمع."(2)

الناظم الثاني: السياسة الشرعية من المصالح العامة المفوضة إلى نظر الخلق
فهي تدخل بحسب الأستاذ-ضمن الأمور الاجتهادية، وبالتالي الاشتغال في قضاياها يحتمل الخطأ والصواب، وتحصيل حاصل هذا الناظم، تأكيده أن لا قداسة مع ممارسة السلطة ذلك " أن ممارسة تلك السلطة تنبني وتدور على الاستصلاح وبالتالي فهي ممارسة اجتهادية تحتمل الخطأ وقد تحقق المقصود وقد لا تحققه وعليه فلا قدسية لتلك الممارسات"(3)، وأن لا قداسة مع ممارسة السياسة ولو كان الاجتهاد في الممارسة معتمدا على المرجعية الإسلامية، وبالتالي: "فإن اعتماد المرجعية الإسلامية من قبل حزب سياسي لا تخول له إضفاء أية قداسة على بيانه وعمله لان التصرف السياسي تصرف مدني وكل تصرف مدني هو بالضرورة نسبي وكل ما هو نسبي يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ."(4)، وبناء على ذلك كان اعتبار الأستاذ أساسيا في كون الاعتقاد ليس شرطا في المواطنة في الدولة الإسلامية لكونها دولة مدنية وليست دينية، يقول الأستاذ: "ولذلك، كانت الدولة في الإسلام "دولة مدنية مرجعها الإسلام: إنها ليست دولة دينية أو ثيوقراطية تتحكم في رقاب الناس أو ضمائرهم باسم الحق الإلهي…"(5)، غير أن اعتباره هذا لنسبية السياسة في الفكر السياسي الإسلامي، لا تعني عنده انفصالها التام عن ضابطها الأساس الذي هو المرجعية الإسلامية التي تقف عليها، وإذن فهي سياسة نسبية في اجتهادها المتأسس على هذه المرجعية، لكن لا تنفصل عليها لأنها منها، تدور حيث ما دارت المصلحة الشرعية المحددة انطلاقا من المرجعية الإسلامية، ولذلك تأسست نظرة الأستاذ لعلاقة السياسي بالديني أنها علاقة تمييز وليست فصل، يبين ذلك الأستاذ في قوله: " إذ يوجب الإسلام الدولة، فإنه يميز بين الدين والسياسة ولكنه لا يفصل بينهما لأن السياسة استصلاح واعتبار مقادير المصالح والمفاسد يكون بميزان الشرع ، وبالتالي فإن كل مقاربة للإسلام تسقط هذه الحقيقة لا يمكن إلا أن تكون مجانبة للصواب.
وتقدم وثيقة الصحيفة تمييزا ، وليس فصلا ، بين أمة الدين وأمة السياسة ، " فأمة الدين هي ‘ المؤمنون ‘ بدين الإسلام …. أما أمة السياسة فهي جماعة المواطنين الذين تربطهم علاقة ‘ المواطنة ‘ في الدولة الإسلامية وإن تفرقت بهم عقائد الديانات التي بها يؤمنون"(6).

الناظم الثالث: التدرج التراكمي
وهو آلية أساسية في تقديري، تنظم فكر الأستاذ محمد المرواني فيما يتعلق بمقترحاته التنزيلية، ذلك أن التدرج في تقديري، هو آلية راشدة في تحقيق مناط الأحكام والمواقف بشكل سليم، يقول الأستاذ:" بين المطلوب والواقع هناك مسافة، ورد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي